غنّيـــ
ها
الفنانون
التصنيفات
🎲
◐
أغاني صريع الغواني
205 أغنية
ابحث
آثارُ أَطلالٍ بِرَومَةَ دُرَّسِ
أَأُعلِنُ ما بي أَم أُسِرُّ فَأَكتُمُ
أَبكيكَ لِلأَيّامِ حينَ تَجَهَّمَت
أَبَعدَ أَبي موسى أُسَرُّ بِبَلدَةٍ
أَجَدُّكِ ما تَدرينَ أَن رُبَّ لَيلَةٍ
أَحَقٌّ أَنَّهُ أَودى يَزيدُ
أَخٌ لِيَ مَستورُ الطِباعِ جَعَلتَهُ
أَخٌ لِيَ يُعطيني إِذا ما سَأَلتُهُ
أَديرا عَليَّ الراحَ لا تَشرَبا قَبلي
أَديري عَلى الراحِ ساقِيَةَ الخَمرِ
أَدَهراً تَوَلّى هَل نَعيمُكَ مُقبِلُ
أَرادوا لِيُخفوا قَبرَهُ عَن عَدُوِّهِ
أَريقاً مِن رَضابِكَ أَم رَحيقاً
أَعطاكَ قَبلَ سُؤالِهِ
أَغرى بِهِ الشَوقُ لَيلَ الساهِرِ الرَمِدِ
أَقبَلنَ في رَأدِ الضَحاءِ بِها
أَقَمتَ خِلافَةً وَأَزَلتَ أُخرى
أَلا أَنِفَ الكَواعِبُ عَن وِصالي
أَلا يا نَخلَةً بِالسَفح
أَمَسعودُ هَل غاداكَ يَوماً بِفَرحَةٍ
أَمّا القُبورُ فَإِنَّهُنَّ أَوانِسٌ
أَمّا النَحيبُ فَإِنّي سَوفَ أَنتَحِبُ
أَنا النارُ في أَحجارِها مُستَكِنَّةٌ
أَنتَ تَفسو إِذا نَطَقتَ وَمَن سَبَّ
أَنِسَ الهَوى بِبَني العُمومَةِ في الحَشا
أَهلَ الصَفاءِ نَأَيتُم بَعدَ قُربِكُمُ
أَيا سَهلُ إِنَّ الجودَ خَيرُ مَغَبَّةٍ
أَيا سَهلُ تَمِّم نِعمَةً قَد غَرَستَها
أَيا سُرورٌ وَأَنتَ يا حَزَنُ
أَيَزيدُ يا مَغرورُ أَلأَمَ مَن مَشى
أُجرِرتُ حَبلَ خَليعٍ في الصِبا غَزِلِ
أُحِبُّ الريحَ إِن هَبَّت شَمالا
أُعاوِدُ ما قَدَّمتُهُ مِن رَجائِها
إيهاً دَعِ اللَومَ عَنّي لَستُ مُزدَجِرا
إِذا اِلتَقَينا مَنَعنا النَومَ أَعيُنَنا
إِذا ما بَناتُ النَفسِ هَمَّت بِسَلوَةٍ
إِذا ما نَكَحنا الحَربَ بِالبيضِ وَالقَنا
إِلى مَلِكٍ لَو صافَحَ الناسَ كُلَّهُم
إِن كُنتِ تَسقينَ غَيرَ الراحِ فَاِسقيني
إِن يَقعُدوا فَوقي بِغَيرِ نَزاهَةٍ
إِنّي كَثَرتُ عَليهِ في زِيارَتِهِ
إِنَّ المَطيَّةَ لا يَلَذُّ رُكوبُها
إِنَّ وَردَ الخُدودِ وَالحَدَقَ النُجل
إِنَّما كُنّا كَأَرضٍ مَيتَةٍ
الجودُ أَخشَنُ مَسّاً يابَني مَطَرٍ
الحَزمُ تَخريقُهُ إِن كُنتَ ذا حَذرٍ
العَهدَ مِن لَيلى نَكَرتُ عَلى النَوى
الوَردُ في وَجنَتِهِ مُشرِقٌ
اِستَمطَرَ العَينَ أَن أَحبابُهُ اِحتَمَلوا
بَلاءَكَ إِنّي غَيرُ مُستَعِبِ الرِضى
بَنو حَنيفَةَ لا يَرضى الدَعيُّ بِهِم
بُتُّ في دَرعِها وَباتَ رَفيقي
بُكاءٌ وَكَأسٌ كَيفَ يَتَّفِقانِ
بِأَبي وَأُمّي أَنتَ ما أَندى يَداً
بِالغَمرِ مِن زَينَبَ أَطلالُ
بِروحِيَ مَكفوفَ اللَواحِظِ لَم يَدَع
تَبَسَّمَ عَن مِثلِ الأَقاحي تَبَسَّمَت
تَحَمَّلتُ هَجرَ الشادِنِ المُتَدَلِّلِ
تَداعَت خُطوبُ الدَهرِ عَن جارِ جَعفَرٍ
تَدَّعي الشَوقَ إِن نَأَت
تَعَزَّ فَقَد ماتَ الهَوى وَاِنتَهى الجَهلُ
تَقَسَّمَني في مالِكٍ آلُ مالِكٍ
تَلَمَّظَ السَيفُ مِن شَوقٍ إِلى أَنَسِ
تُفاحَةٌ شامِيَّةٌ
جَزى اللَهُ مَن أَهدى التَرُنجَ تَحيَّةً
جَزَيتُ اِبنَ مَنصورٍ عَلى نَأيِ دارِه
جُهدُ المَنايا أَن تُميتَكَ بَعدَما
حَلُمَ اِبنُ قَنبَرَ حينَ أَقصَرَ جَهلُهُ
حَنَّت بِمَروِ الشاهِجانِ تَسومُني
حَياتُكَ يا اِبنَ سَعدانَ بنِ يحيى
خَرَجنَ خُروجَ الأَنجُمِ الزُهرِ فَاِلتَقى
خَليلَيَّ لَستُ أَرى الحُبَّ عارا
خَيالٌ مِنَ النائي الهَوى المُتَبَعِّدِ
دارُ الغَواني بُدِّلَت آياتُها
دَعَوتَ أَميرَ المُؤمِنينَ وَلَم تَكُن
دُموعُها مِن حَذارِ البَينِ تَنسَكِبُ
دُيونُكَ لا يُقضى الزَمانَ غَريمُها
ذاكَ ظَبِيٌ تَحَيَّرَ الحُسنُ في الأَركان
ذَهَبٌ في ذَهَبٍ راح
ذَهِلتُ فَلَم أَنقَع غَليلاً بِعَبرَةٍ
رَأيُ المُهَلَّبَ أَو بَأسُ الأَيازيدِ
رَأَت عِندَنا ضَوءَ السِراجِ فَراعَها
سَبَقتَ بِمَعروفٍ وَصَلّى ثَنائِيا
سَرَت بِمَلامٍ حينَ هَوَّمَ عُذَّلي
سَقى اللَهُ أَيّاماً لَنا لَسنَ رُجَّعاً
سَلاهُ لِمَ اِستَبقى وِصالَ الكَواعِبِ
شَخَصتُ مُذ يَومَ نادَوا بِالرَحيلِ عَلى
شَكى الزَمانَ بِهِ أَمضى بِهِ قَدَراً
شَكَرتُكَ لِلنُعمى فَلَمّا رَمَيتَني
شُغلي عَنِ الدارِ أَبكيها وَأَرثيها
طَرَفتُ عُيونَ الغانِياتِ وَرُبَّما
طَرَقَ الخَيالُ فَهاجَ لي بَلبالا
طَلائِعُ شَيبٍ سَيرُ أَسرَعِها رَسلُ
طَيفَ الخَيالِ حَمِدنا مِنكَ إِلماما
عابَني مِن مَعايبٍ هُنَّ فيهِ
عاصى الشَبابَ فَراحَ غَيرَ مُفَنَّدِ
عاوِد عَزاءَكَ لا يَعنُف بِكَ الذِكَرُ
عَجَباً لِطَيفِ خَيالِكِ المُتَجانِبِ
عَرَفتُ بِها الأَشجانَ وَهيَ خَلِيَّةٌ
عَزَمتُ عَلى صَرمٍ فَلَمّا أَبى الهَوى
عِندي وَعِندَكَ عِلمُ ماعِندي
عِندَ الحَوادِثِ مِن أَخيكَ عَزيمَةٌ
غَرّاءُ في فَرعِها لَيلٌ عَلى قَمَر
غَنائِمُهُ في كُلِّ يَومٍ جَماجِمُ
في حالَتَيّ جودٍ وَبَأسٍ لَم يَزَل
فَإِذا تَنَبَّهَ رُعتَهُ وَإِذا غَفا
فَإِن يَكُ أَقوامٌ أَساءَوا فَأَحسَنوا
فَالكَلبُ إِن جاعَ لَم يَعدُمَكَ بَصَبصَةً
فَلَم أَرَ كَالأَقدامِ صارَت سَواعِداً
فَوَاللَهِ لا أَدري وَإِنّي لَسائِلٌ
قالوا أَبو الفَضلُ مَحمومٌ فَقُلتُ لَهُم
قَبرٌ بِبَرذَعَةَ اِستَسَرَّ ضَريحُهُ
قَبُحَت مَناظِرُه فَحينَ خَبُرتُه
قَبِّل أَنامِلَهُ فَلَسنَ أَنامِلاً
قَد كُنتُ قَبلَكِ خِلواً فَاِبتُليتُ بِمَن
قَدِ اِطَّلَعتَ عَلى سِرّي وَإِعلاني
قَطَعَت قَتولُ قَرينَةَ الحَبلِ
قُل لِاِبنِ مَيٍّ لا تَكُن جازِعاً
قُل لِمَن تاهَ إِذ بِنا عَزَّ جَهلاً
كادَت لَهُ مُهَجُ الأَنامِ تَسيلُ
كَأَنَّ المَنايا عالِماتٌ بِأَمرِهِ
كَأَنَّ دُرّاً إِذا هِيَ اِبتَسَمَت
كَأَنَّهُ شِلوُ كَبشٍ وَالهَواءُ لَهُ
كَذَلِكَ الغَيثُ يُرجى في تَحَجُّبِهِ
كَم رَأَينا مِن أُناسٍ هَلَكوا
كَم مِن يَدٍ لِلوَردِ مَشكورَةٍ
كِتابُ فَتىً أَخى كَلَفٍ طَروبِ
لا تَدعُ بي الشَوقَ إِني غَيرُ مَعمودِ
لا تَقنَعَنَّ وَمَطلَبٌ لَكَ واسِعٌ
لا يَرحَلُ الشَيبُ عَن دارٍ أَقامَ بِها
لا يَمنَعَنَّكَ خَفضَ العَيشِ في دِعَةٍ
لايَنتُها بِاِختِلاسِ اللَحظِ فَاِنخَشَعَت
لَبِستُ عَزاءً عَن لِقاءِ مُحَمَّدٍ
لَعَلَّ لَهُ عُذراً وَأَنتَ تَلومُ
لَم أَصحُ مِن لَذَّةٍ لا لا وَلا طَرَبٍ
لَو أَنَّ كَفّاً أَعشَبَت لِسَماحَةٍ
لَو كانَ عِندَكَ ميثاقٌ يُخَلِّدنا
لَو نَطَقَ الناسُ أَو أَثنَوا بِعِلمِهِمُ
لَولا سُيوفُ أَبي الزُبَيرِ وَخَيلُهُ
لِسانُكَ أَحلى مِن جَنى النَحلُ مَوعِداً
ما ضَرَّ مَن شُغِلَ الفُؤادُ بِبُخلِهِ
ما قَصَّرَ السَعيُ وَلا عَلَّلَت
ما لِلغَواني لا يُدينَ فُؤادي
ما مَركَبٌ مِن رُكوبِ الخَيلِ يُعجِبُني
مَتى ما تَسمَعي بِقَتيلِ أَرضٍ
مَجالِسُهُم خَفضُ الحَديثِ وَقَولُهُم
مَن راقَبَ الناسَ ماتَ غَمّاً
مَيّاسُ قُل لي أَينَ أَنتَ مِنَ الوَرى
مُستَعبِرٌ يَبكي عَلى دُمنَةٍ
نالَتكَ يا خَيرَ الخَلائِقِ عِلَّةٌ
نامَ العَواذِلُ وَاِستَكفَينَ لائِمَتي
نَبا بِهِ الوِسادُ
نُقاتِلُ أَبطالَ الوَغى فَنُبيدُهُم
هاتِ اِسقِني طالَ بِيَ الحَبسُ
هاجَت وَساوِسَهُ بِرَومَةَ دورُ
هَجَرَ الصِبا وَأَنابَ وَهُوَ طَروبُ
هَلّا بَكَيتَ ظَعائِناً وَحُمولا
هَوىً يَجِدُّ وَحَبيبٌ يَلعَبُ
واكَبِداً أَحرَقَ الهَوى كَبِدي
وَأَبيَضَ أَمّا جِسمُهُ فَمُدَوَّرٌ
وَأَحبَبتُ مِن حُبِّها الباخِلي
وَأَكثَرَ ما تَلقى الأَماني كَواذِباً
وَأَكثَرُ أَفعالِ اللَيالي إِساءَةً
وَإِنّي لَأَخلو مُذ فَقَدتُكِ دائِباً
وَإِنّي لَأَستَحِيَ السُؤالَ وَمَذهَبي
وَإِنّي وَإِسماعيلُ يَومَ وَداعِهِ
وَإِنِّيَ كَالدَلوِّ في حُبِّكُم
وَبَدرُ دُجىً يَمشي بِهِ غُصُنٌ رَطبُ
وَبِتنا عَلى رُغمِ الحَسودِ وَبَينَنا
وَجَداوِلٍ مَنصوبَةٍ بِجَداوِلٍ
وَحَياتي ما آلَفُ الداماني
وَراضي القَلبِ غَضبانِ اللِسانِ
وَرَدَت عَلى خاقانَ خَيلُكَ بَعدَما
وَساحِرَةِ العَينَينِ ما تُحسِنُ السِحرا
وَشَهباوَينَ مِن سَنَةٍ وَحَربٍ
وَصاحِبٍ لَم يُخَيِّرني المُنى أَمَلاً
وَقائِلٍ لَيسَت لَهُ هِمَّةٌ
وَقالَ رِجالٌ لَو تَعَرَّضتَ لِلغِنى
وَقالَت لِتِربَيها سَلاهُ أَعاتِبٌ
وَقَد كانَ لا يَصبو وَلَكِنَّ عَينَهُ
وَقَعَدتُ أَرتَقِبُ الفِناءَ كَراكِبٍ
وَقَفتُكَ لَم أَمدَحكَ لا لِمَذَمَّةٍ
وَقَفَ العُفاةُ عَلَيكَ مِن مُتَحَيّرٍ
وَقَفَتني عَلى نَداكَ الظُنونُ
وَكَم مِن مُعِدٍّ في الضَميرِ لِيَ الأَذى
وَلا خَيرَ في وِدِّ اِمرِئٍ مُتَكارِهٍ
وَلَيسَ يُبالي حينَ يَحتَكُّ جَمرُها
وَلَيلٍ كَغُربانِ الشَبابِ وَصَلتُهُ
وَمُنتَجَعٍ حَمدي بِأَكرَمِ رائِدٍ
وَيَومٌ كَأَنَّ الشَمسَ فيهِ مَريضَةٌ
وَيُخطِئ عُذري وَجهَ جُرمِيَ عِندَها
يا أَبا الفَضلِ هَيَّجَتكَ الدِيارُ
يا أَيُّها المَعمودُ
يا ضَيفَ موسى أَخى خُزَيمَةَ صُم
يا عَينُ جودي بِدَمعٍ مِنكِ مِدرارِ
يا عُنقَ الإِبريقِ مِن فِضَّةٍ
يا قَصرَ جَعفَرَ مالي عَنكَ إِقصارُ
يا لَيلَةً نِلتُ فيها اللَهوَ وَالوَطَرا
يا مَعنُ إِنَّكَ لَم تَزَل في خِزيَةٍ
يا نَظرَةً نِلتُها عَلى حَذَرِ
يا واشِياً حَسُنَت فينا إِساءَتهُ
يَزحَرُ في مِحرابِهِ
يَطولُ مَعَ الرُمحِ الرُدَينيِّ قامَةً
يَهجو قَبيلي وَلا أَهجو بِهِ أَحَداً
يُقولُ صَحبي وَقَد جَدّوا عَلى عَجَلٍ